Sunday, December 18, 2016

#بس_بالعربي

في #اليوم_العالمي_للغة_العربية ارفع القبعة لمن علمتني كيفية كتابة المقالات والتقارير الصحافية في جامعتي، جامعة بيرزيت... ارفع القبعة لمعلمتي التي لم تفقد الأمل مني بعد معاناتها معي... أذكر جملتها حتى يومي هذا (بيكفي تفكري بالانجليزي وتكتبي بالعربي، لازم تفكري وتكتبي بالعربي) وبعد جهد، نجحنا

في اليوم العالمي للغة العربية لا اخجل كوني مازلت أتعلم بعض الكلمات، افتخر بكلامي أحيانا بالفصحى... واعترف أني اخجل احياناً عندما لا أعرف كيف اعبر عن ما بداخلي بالعربية فقط وعندما ادمج العربي مع الإنجليزي في آنٍ واحد... واخيراً، اعترف أن كتابتي باللغة العربية أفضل من محادثتي بها... وأحزن جداً عندما يقوم بعضهم بالحكم أني أفعل ذلك عن قصد في سبيل المباهاة


في اليوم العالمي للغة العربية أكشف سبب كل ذلك والذي من الأساس بدأ منذ أيام طفولتي مع عائلتي في البيت. أمي والتي أكملت تعليمها حتى الصف التاسع في الولايات المتحدة تزوجت وانجبتنا، ثم انتقلنا للعيش في فلسطين. وعندما ارتدن اخواتي المدرسة توجب على أمي متابعة دروسهم في البيت، فمرة تتكلم العربية ومرة تتكلم الإنجليزية، حتى باتت تتعلم دروس القواعد وأساسيات اللغة العربية مع اخواتي اللتين عدن لفلسطين وهم في عمر السابعة والثامنة... بالرغم من كل ذلك تعلمنا سوياً كيفية الحديث باللغة العربية. ولكن ما زاد الطين بلّة هو أن اللهجة العامية التي كانت تتكلم بها طالبات مدرستي مختلفة تماماً عن اللهجة التي نتكلمها في البيت (والتي افتخر بها)... مع ذلك أيقنت الحديث باللهجة المدنية والعامية والكتابة بالفصحى والتعبير عما بداخلي مستخدمة كل ذلك بالإضافة للغة الانجليزية

فمن اجمل الأمور التي قمت بها هي عندما قررت دراسة الصحافة لمعرفة اساسيات
 الكتابة بشكل أفضل... واعترف أيضا أنه عندما ذهبت لدراسة الماجستير بالدراسات الإعلامية، كانت باللغة الإنجليزية كون الجامعة أمريكية، اكتشفت ان اللغة المحكية الإنجليزية مختلفة تماماً عن طريقة كتابة الأبحاث والدراسات، وبعد سنتين تمكنت من تعلم اللغة الانجليزية بشكل ممتاز... وأتذكر ايضاً عندما قالت لي إحدى المعلمات (لا تفكري بالعربي وتكتبي بالانجليزي)... وها أنا اليوم مازلت أضع الكثيييير من الجهد في سبيل التحسن والوصول للقمة... وقمة تلو القمة

جنى نابوت 

1 comments:

This comment has been removed by the author.

Post a Comment