Tuesday, August 2, 2016

منال حميدات... موهبة تنافس أصحاب حرف بلمسة فن مميزة

منذ طفولتها وهي تمارس هوايتها، تلون هي وأختها ألواح زجاجية بمختلف الأشكال والاحجام. كلما ترى في البيت قطعة، تأخذها وتبدأ بالرسم عليها... حتى أن وصلت مرحلة الجامعة، فدرست الهندسة المعمارية، تفوقت بدراستها، ومزجت بينها وبين الدراسة في الرسم. فكل رسم يحتاج لموهبة وذوق وفن. هي الشابة منال حميدات صاحبة الصفحة "لمسة فن" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

تتميز عن غيرها بما ترسم بالرسم العشوائي الذي تتبناه، عدا عن عدم تقيدها برسمات معينة. فأي شخص يطلب صورة معينة، أو رسمة، بأي حجم كان، تنفذه... تبدع فيه لتخرج أجمل ما في قلبها وذهنها من إبداع. منال التي شرعت في هذه الحرفة علنياً منذ أربع سنوات، والتي كان بدايتها بمساعدة أختها في مشروعها التخرج الذي كان في الفنون. وسرعان ما شجعها أهلها وصديقاتها على ذلك من خلال إقامة معرض شخصي لها في مركز بلدنا بحضور الأصدقاء والأهل، والذي شهد إقبال كبير. لتتوسع في ذلك من خلال المشاركة في مهرجان فلسطين الدولي من خلال عمل هدايا تكريمية، ويتلوها معارض بمناسبة يوم المرأة وعيد الأم والتي ساعدتها في تويسع نطاق عملها، ولتشتهر أكثر من خلال تعرفها على زميلات تتشابه وإياهن في الهواية عدا عن الناس التي تعرفت عليهم الذين قاموا بتشجيعها أكثر فأكثر ودعمها.
ظهرت على برنامج "صباح الخير يا عرب" الذي تبثه قناة الام بي سيز بعدما اشتهر عملها بشكل كبير خاصة بعدما انتسبت لمنتدى سيدات الأعمال، الذي علمها كيف تقوم بتسويق إبداعاتها وتقييم كلفة المنتج الواحد. بعدما رأى الناس موهبتها على التلفازـ تطلعوا لرؤيته على الواقع. وهذا ما جعلها تنظم وتشارك في عدة معارض على مستوى محلي وعربي، وأكبر المعارض كان بتنظيم منها مع أربع فتيات أخريات يتمتعن بنفس الفن والموهبة، تحت رعاية رئيسة  محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام التي أعطت كل الدعم، وساعدتهم في الحصول على الإعلان الاعلامي، عدا عن مشاركتها في معرض في سلطنة عُمان ودبي.

ألوانها الحديثة ومزجها لأوان جديدة وأنيقة ورسمها بالخط العشوائي ميزها عن الجميع... تنافس أصحاب الحرف بموهبة صقلتها منذ الصغر. ترسم على الأبواب والنوافذ بما لا يخطر في بال أحد، ترسم وتزخرف أسماء المدن على الأبواب، رسومات زخارف نباتات  على النوافذ عدا عن الرسومات المختلفة لفلسطين بشتى الأشكال وللمرأة الفلسطينية بشكل خاص. عدا عن كل ما يطلبه الأجنبي كذكرى من فلسطين.

بالرغم من الصعوبات التي واجهتها الا أنها تمكنت من التغلب عليها، فأولها كان بعدم امتلاكها متجر لبيع حرفها وسلعها، الا أنه لم يكن عاقب لتوقفها عن العمل، فمن خلال صفحتها على الفيسبوك تتواصل مع الجميع، فلسطيني كان، عربي أم حتى أوروبي وامريكي. فلطالما زارها العديد من الأجانب ورأوا ما ترسم من جماليات واشتروا. أما الصعوبة الثانية كانت بعدم قدرتها على تقدير سعر السلعة الواحدة إن كان ببيعها بشكل أرخص مما يجب أم أكثر، الا انه بعد تجربة وبعد دورات تمكنت من التغلب على صعوبة كهذه.

أما طموحها، فهو امتلاكها لمتجرها الخاص بها، ليزورها أي كان، ويرى فنونها ولمسات الفن الذي ترسمه بعناية، عدا عن الجاليري ليتمكن الجميع من معرفة ما هناك من مواهب في فلسطين، خاصة أن رسوماتها فيها ما يعبّر عن فلسطين من زوايا مختلفة

0 comments:

Post a Comment